ابن الأثير
61
الكامل في التاريخ
بلغه أنّ أخاه أبا عليّ محمّدا قد أخذ أسيرا ، صالح الحسين بن عليّ ، واستأمن إليه ، فاستولى الحسين على سجستان ، فاستعمل عليها الأمير أحمد أبا صالح منصور بن إسحاق ، وهو ابن عمّه ، وانصرف الحسين عنها ومعه المعدّل إلى بخارى ، ثمّ إنّ سجستان خالف أهلها سنة ثلاثمائة على ما نذكره . ولمّا استولى السامانيّة على سجستان بلغهم خبر مسير سبكرى في المفازة « 1 » من فارس إلى سجستان ، فسيّروا إليه جيشا ، فلقوه وهو وعسكره قد أهلكهم التعب ، فأخذوه أسيرا ، واستولوا على عسكره ، وكتب الأمير أحمد إلى المقتدر بذلك ، وبالفتح « 2 » ، فكتب إليه يشكره على ذلك ، ويأمره بحمل سبكرى ، ومحمّد بن عليّ بن الليث ، إلى بغداذ ، فسيّرهما ، وأدخلا بغداذ مشهورين على فيلين ، وأعاد المقتدر رسل أحمد ، صاحب خراسان ، ومعهم الهدايا والخلع . ذكر عدّة حوادث فيها أطلق الأمير أحمد بن إسماعيل عمّه إسحاق بن أحمد من محبسه ، وأعاده إلى سمرقند وفرغانة . وفيها توفّي محمّد بن جعفر الفريابيّ « 3 » [ 1 ] ، وقنبج « 4 » الخادم أمير فارس ، فاستعمل عليها عبد اللَّه بن إبراهيم المسمعيّ ، وأضاف إليه كرمان .
--> [ 1 ] الفيريابي . ( 1 ) . مفازة . u ( 2 ) . بذلك الفتح . P . C ( 3 ) . sitcnupenis . B ؛ الغرياني . A ؛ العيرتابي . u ؛ العيرباني . p . c ( 4 ) . sitcnupenis . B ؛ قنبح . u ؛ وقسح . p . c ؛ وفتيح . A